أحمد بن سهل البلخي
38
البدء والتاريخ
بقضبان الآس والخلاف ويزعم بعضهم أنّ بني إسرائيل انتهوا في هذه الأيّام إلى مفازة فاستظلَّوا بالشجر وكان واجبا عليهم الحجّ في كلّ سنة ثلاث مرّات حين كان الهيكل عامرا والمذبح قائما وأمّا الصوم فيجب عليهم صوم أربعة أيّام يوم السابع عشر من تموز وحده من غروب الشمس إلى غروب الشمس ويزعمون أنّ هذا اليوم الَّذي كسر فيه بختنصّر سور أوريشلم يعنى بيت المقدس ودخلها والثاني يوم العاشر من آب والثالث يوم العاشر من كانون الأوّل والرابع يوم الثالث عشر من آذار وأمرهم في الحيض والحائض شديد يجب عليهم أن يعتزلوها وثيابها وأوانيها وما مسته الحائض من شيء فقد نجس ووجب أن يغسل وإن مست لحم القربان وجب أن يحرق ذلك اللحم بالنار ومن مسّ الحائض أو خبزت أو طبخت أو غسلت فكلَّه نجس حرام على الطاهرين وحلّ للحيّض ومن غسل ميّتا وجب عليه أن يغتسل سبعة أيّام لا يصلَّى فيها ويغسلون الموتى ولا يصلَّون عليهم وأمّا الزكاة فالواجب عليهم أن يخرج العشر من أموالهم كائنا ما كان من السوائم والناضّ ولا يجب العشر في شيء من أموالهم دون مائة عدديّا كان أو وزنيّا لأنّ ما لا يخرج منه